وكان يشمل في الخطاب علي أن هذه الفتره أن فيروس كورونا اصبح يهدد الكثير ، وقد يشكل عقد امتحانات الثانوية العامة بؤرة انتشار للفيروس في ظل التزايد المضطرد للأعداد، مضيفًا: "من المعلوم أنه يستحيل وقاية هذه الأعداد الغفيرة من الطلاب وذويهم حتى تحت أحسن الظروف والإجراءات، مما سوف ينتج عنه زيادة حتمية في عدد الإصابات بين صفوف الطلاب على مستوى الجمهورية".


وقال الخطاب إن الطلاب لن يتأثروا بتأجيل الامتحان والبت في أمره حتى يتضح أمر الجائحة ولن يتأثر مستقبلهم بأي شكل من الأشكال.

وأضاف: "إذا افترضنا نسبة إصابات لا تزيد على 1%، فذلك يترجم لنحو ألف طالب يوميا في عدد أيام الامتحان، ولعل إصابة طالب تساوي إصابة أسرة مصرية، ولن يتحمل القطاع الطبي تلك الزيادات".